saly1213

منوعات
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

  مناجاة المطيعين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الله الصمدالله الصمد
Admin
avatar

عدد المساهمات : 660
تاريخ التسجيل : 28/11/2016

مُساهمةموضوع: مناجاة المطيعين    الأربعاء مارس 08, 2017 2:44 pm


أَلَّلهُمَّ أَلْهِمْنَا طَاعَتَكَ، وَجَنِّبْنَا مَعْصِيَتَكَ، وَيَسِّرْ لَنَا بُلُوغَ مَا نَتَمَنَّىٰ مِنِ ابْتِغَاءِ رِضْوَانِكَ، وَأَحْلِلْنَا بُحْبُوحَةَ جِنَانِكَ، وَٱقْشَعْ عَنْ بَصَائِرِنَا سَحَابَ الإِرْتِيَابِ، وَٱكْشِفْ عَنْ قُلُوبِنَا أَغْشِيَةَ الْمِرْيَةِ وَالْحِجَابِ، وَأَزْهَقِ الْبَاطِلَ عَنْ ضَمَائِرِنَا، وَأَثْبِتِ الْحَقَّ فِي سَرَائِرِنَا، فَإِنَّ الشُّكُوكَ وَٱلظُّنُونَ لَوَاقِحُ الْفِتَنِ، وَمُكَدِّرَةٌ لِصَفْوِ الْمَنَايِحِ وَالْمِنَنِ، أَلَّلهُمَّ احْمِلْنَا فِي سُفُنِ نَجَاتِكَ وَمَتِّعْنَا بِلَذِيذِ مُنَاجَاتِكَ، وَأَوْرِدْنَا حِيَاضَ حُبِّكَ، وَأَذِقْنَا حَلاَوَةَ وُدِّكَ وَقُرْبِكَ، وَٱجْعَلْ جِهَادَنا فِيكَ، وَهَمَّنَا فِي طَاعَتِكَ، وَأَخْلِصْ نِيَّاتِنَا فِي مُعَامَلَتِكَ، فَإِنَّا بِكَ وَلَكَ وَلاَ وَسِيلَةَ لَنَا إِلَيْكَ إِلاَّ أَنْتَ، إِلَهِي إِجْعَلْنِي مِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الأَخْيَارِ، وَأَلْحِقْنِي بِٱلصَّالِحيِنَ الأَبْرَارِ، السَّابِقِينَ إِلَيٰ الْمَكْرُمَاتِ الْمُسَارِعِينَ إِلَىٰ الْخَيْرَاتِ، الْعَامِليِنَ لِلْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ، السَّاعِينَ إِلَىٰ رَفِيعِ الدَّرَجَاتِ، إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَبِٱلإِجَابَةِ جَدِيرٌ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .

_________________






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://salysanaaa.ahlamontada.com
الله الصمدالله الصمد
Admin
avatar

عدد المساهمات : 660
تاريخ التسجيل : 28/11/2016

مُساهمةموضوع: رد: مناجاة المطيعين    الأربعاء مارس 08, 2017 2:44 pm


أَلَّلهُمَّ أَلْهِمْنَا طَاعَتَكَ، وَجَنِّبْنَا مَعْصِيَتَكَ، وَيَسِّرْ لَنَا بُلُوغَ مَا نَتَمَنَّىٰ مِنِ ابْتِغَاءِ رِضْوَانِكَ، وَأَحْلِلْنَا بُحْبُوحَةَ جِنَانِكَ، وَٱقْشَعْ عَنْ بَصَائِرِنَا سَحَابَ الإِرْتِيَابِ، وَٱكْشِفْ عَنْ قُلُوبِنَا أَغْشِيَةَ الْمِرْيَةِ وَالْحِجَابِ، وَأَزْهَقِ الْبَاطِلَ عَنْ ضَمَائِرِنَا، وَأَثْبِتِ الْحَقَّ فِي سَرَائِرِنَا، فَإِنَّ الشُّكُوكَ وَٱلظُّنُونَ لَوَاقِحُ الْفِتَنِ، وَمُكَدِّرَةٌ لِصَفْوِ الْمَنَايِحِ وَالْمِنَنِ، أَلَّلهُمَّ احْمِلْنَا فِي سُفُنِ نَجَاتِكَ وَمَتِّعْنَا بِلَذِيذِ مُنَاجَاتِكَ، وَأَوْرِدْنَا حِيَاضَ حُبِّكَ، وَأَذِقْنَا حَلاَوَةَ وُدِّكَ وَقُرْبِكَ، وَٱجْعَلْ جِهَادَنا فِيكَ، وَهَمَّنَا فِي طَاعَتِكَ، وَأَخْلِصْ نِيَّاتِنَا فِي مُعَامَلَتِكَ، فَإِنَّا بِكَ وَلَكَ وَلاَ وَسِيلَةَ لَنَا إِلَيْكَ إِلاَّ أَنْتَ، إِلَهِي إِجْعَلْنِي مِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الأَخْيَارِ، وَأَلْحِقْنِي بِٱلصَّالِحيِنَ الأَبْرَارِ، السَّابِقِينَ إِلَيٰ الْمَكْرُمَاتِ الْمُسَارِعِينَ إِلَىٰ الْخَيْرَاتِ، الْعَامِليِنَ لِلْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ، السَّاعِينَ إِلَىٰ رَفِيعِ الدَّرَجَاتِ، إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَبِٱلإِجَابَةِ جَدِيرٌ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .

أَلَّلهُمَّ أَلْهِمْنَا طَاعَتَكَ، وَجَنِّبْنَا مَعْصِيَتَكَ، وَيَسِّرْ لَنَا بُلُوغَ مَا نَتَمَنَّىٰ مِنِ ابْتِغَاءِ رِضْوَانِكَ، وَأَحْلِلْنَا بُحْبُوحَةَ جِنَانِكَ، وَٱقْشَعْ عَنْ بَصَائِرِنَا سَحَابَ الإِرْتِيَابِ، وَٱكْشِفْ عَنْ قُلُوبِنَا أَغْشِيَةَ الْمِرْيَةِ وَالْحِجَابِ، وَأَزْهَقِ الْبَاطِلَ عَنْ ضَمَائِرِنَا، وَأَثْبِتِ الْحَقَّ فِي سَرَائِرِنَا، فَإِنَّ الشُّكُوكَ وَٱلظُّنُونَ لَوَاقِحُ الْفِتَنِ، وَمُكَدِّرَةٌ لِصَفْوِ الْمَنَايِحِ وَالْمِنَنِ، أَلَّلهُمَّ احْمِلْنَا فِي سُفُنِ نَجَاتِكَ وَمَتِّعْنَا بِلَذِيذِ مُنَاجَاتِكَ، وَأَوْرِدْنَا حِيَاضَ حُبِّكَ، وَأَذِقْنَا حَلاَوَةَ وُدِّكَ وَقُرْبِكَ، وَٱجْعَلْ جِهَادَنا فِيكَ، وَهَمَّنَا فِي طَاعَتِكَ، وَأَخْلِصْ نِيَّاتِنَا فِي مُعَامَلَتِكَ، فَإِنَّا بِكَ وَلَكَ وَلاَ وَسِيلَةَ لَنَا إِلَيْكَ إِلاَّ أَنْتَ، إِلَهِي إِجْعَلْنِي مِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الأَخْيَارِ، وَأَلْحِقْنِي بِٱلصَّالِحيِنَ الأَبْرَارِ، السَّابِقِينَ إِلَيٰ الْمَكْرُمَاتِ الْمُسَارِعِينَ إِلَىٰ الْخَيْرَاتِ، الْعَامِليِنَ لِلْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ، السَّاعِينَ إِلَىٰ رَفِيعِ الدَّرَجَاتِ، إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَبِٱلإِجَابَةِ جَدِيرٌ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .

أَلَّلهُمَّ أَلْهِمْنَا طَاعَتَكَ، وَجَنِّبْنَا مَعْصِيَتَكَ، وَيَسِّرْ لَنَا بُلُوغَ مَا نَتَمَنَّىٰ مِنِ ابْتِغَاءِ رِضْوَانِكَ، وَأَحْلِلْنَا بُحْبُوحَةَ جِنَانِكَ، وَٱقْشَعْ عَنْ بَصَائِرِنَا سَحَابَ الإِرْتِيَابِ، وَٱكْشِفْ عَنْ قُلُوبِنَا أَغْشِيَةَ الْمِرْيَةِ وَالْحِجَابِ، وَأَزْهَقِ الْبَاطِلَ عَنْ ضَمَائِرِنَا، وَأَثْبِتِ الْحَقَّ فِي سَرَائِرِنَا، فَإِنَّ الشُّكُوكَ وَٱلظُّنُونَ لَوَاقِحُ الْفِتَنِ، وَمُكَدِّرَةٌ لِصَفْوِ الْمَنَايِحِ وَالْمِنَنِ، أَلَّلهُمَّ احْمِلْنَا فِي سُفُنِ نَجَاتِكَ وَمَتِّعْنَا بِلَذِيذِ مُنَاجَاتِكَ، وَأَوْرِدْنَا حِيَاضَ حُبِّكَ، وَأَذِقْنَا حَلاَوَةَ وُدِّكَ وَقُرْبِكَ، وَٱجْعَلْ جِهَادَنا فِيكَ، وَهَمَّنَا فِي طَاعَتِكَ، وَأَخْلِصْ نِيَّاتِنَا فِي مُعَامَلَتِكَ، فَإِنَّا بِكَ وَلَكَ وَلاَ وَسِيلَةَ لَنَا إِلَيْكَ إِلاَّ أَنْتَ، إِلَهِي إِجْعَلْنِي مِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الأَخْيَارِ، وَأَلْحِقْنِي بِٱلصَّالِحيِنَ الأَبْرَارِ، السَّابِقِينَ إِلَيٰ الْمَكْرُمَاتِ الْمُسَارِعِينَ إِلَىٰ الْخَيْرَاتِ، الْعَامِليِنَ لِلْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ، السَّاعِينَ إِلَىٰ رَفِيعِ الدَّرَجَاتِ، إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَبِٱلإِجَابَةِ جَدِيرٌ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .

أَلَّلهُمَّ أَلْهِمْنَا طَاعَتَكَ، وَجَنِّبْنَا مَعْصِيَتَكَ، وَيَسِّرْ لَنَا بُلُوغَ مَا نَتَمَنَّىٰ مِنِ ابْتِغَاءِ رِضْوَانِكَ، وَأَحْلِلْنَا بُحْبُوحَةَ جِنَانِكَ، وَٱقْشَعْ عَنْ بَصَائِرِنَا سَحَابَ الإِرْتِيَابِ، وَٱكْشِفْ عَنْ قُلُوبِنَا أَغْشِيَةَ الْمِرْيَةِ وَالْحِجَابِ، وَأَزْهَقِ الْبَاطِلَ عَنْ ضَمَائِرِنَا، وَأَثْبِتِ الْحَقَّ فِي سَرَائِرِنَا، فَإِنَّ الشُّكُوكَ وَٱلظُّنُونَ لَوَاقِحُ الْفِتَنِ، وَمُكَدِّرَةٌ لِصَفْوِ الْمَنَايِحِ وَالْمِنَنِ، أَلَّلهُمَّ احْمِلْنَا فِي سُفُنِ نَجَاتِكَ وَمَتِّعْنَا بِلَذِيذِ مُنَاجَاتِكَ، وَأَوْرِدْنَا حِيَاضَ حُبِّكَ، وَأَذِقْنَا حَلاَوَةَ وُدِّكَ وَقُرْبِكَ، وَٱجْعَلْ جِهَادَنا فِيكَ، وَهَمَّنَا فِي طَاعَتِكَ، وَأَخْلِصْ نِيَّاتِنَا فِي مُعَامَلَتِكَ، فَإِنَّا بِكَ وَلَكَ وَلاَ وَسِيلَةَ لَنَا إِلَيْكَ إِلاَّ أَنْتَ، إِلَهِي إِجْعَلْنِي مِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الأَخْيَارِ، وَأَلْحِقْنِي بِٱلصَّالِحيِنَ الأَبْرَارِ، السَّابِقِينَ إِلَيٰ الْمَكْرُمَاتِ الْمُسَارِعِينَ إِلَىٰ الْخَيْرَاتِ، الْعَامِليِنَ لِلْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ، السَّاعِينَ إِلَىٰ رَفِيعِ الدَّرَجَاتِ، إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَبِٱلإِجَابَةِ جَدِيرٌ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .

أَلَّلهُمَّ أَلْهِمْنَا طَاعَتَكَ، وَجَنِّبْنَا مَعْصِيَتَكَ، وَيَسِّرْ لَنَا بُلُوغَ مَا نَتَمَنَّىٰ مِنِ ابْتِغَاءِ رِضْوَانِكَ، وَأَحْلِلْنَا بُحْبُوحَةَ جِنَانِكَ، وَٱقْشَعْ عَنْ بَصَائِرِنَا سَحَابَ الإِرْتِيَابِ، وَٱكْشِفْ عَنْ قُلُوبِنَا أَغْشِيَةَ الْمِرْيَةِ وَالْحِجَابِ، وَأَزْهَقِ الْبَاطِلَ عَنْ ضَمَائِرِنَا، وَأَثْبِتِ الْحَقَّ فِي سَرَائِرِنَا، فَإِنَّ الشُّكُوكَ وَٱلظُّنُونَ لَوَاقِحُ الْفِتَنِ، وَمُكَدِّرَةٌ لِصَفْوِ الْمَنَايِحِ وَالْمِنَنِ، أَلَّلهُمَّ احْمِلْنَا فِي سُفُنِ نَجَاتِكَ وَمَتِّعْنَا بِلَذِيذِ مُنَاجَاتِكَ، وَأَوْرِدْنَا حِيَاضَ حُبِّكَ، وَأَذِقْنَا حَلاَوَةَ وُدِّكَ وَقُرْبِكَ، وَٱجْعَلْ جِهَادَنا فِيكَ، وَهَمَّنَا فِي طَاعَتِكَ، وَأَخْلِصْ نِيَّاتِنَا فِي مُعَامَلَتِكَ، فَإِنَّا بِكَ وَلَكَ وَلاَ وَسِيلَةَ لَنَا إِلَيْكَ إِلاَّ أَنْتَ، إِلَهِي إِجْعَلْنِي مِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الأَخْيَارِ، وَأَلْحِقْنِي بِٱلصَّالِحيِنَ الأَبْرَارِ، السَّابِقِينَ إِلَيٰ الْمَكْرُمَاتِ الْمُسَارِعِينَ إِلَىٰ الْخَيْرَاتِ، الْعَامِليِنَ لِلْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ، السَّاعِينَ إِلَىٰ رَفِيعِ الدَّرَجَاتِ، إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَبِٱلإِجَابَةِ جَدِيرٌ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .

_________________






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://salysanaaa.ahlamontada.com
الله الصمدالله الصمد
Admin
avatar

عدد المساهمات : 660
تاريخ التسجيل : 28/11/2016

مُساهمةموضوع: رد: مناجاة المطيعين    الأربعاء مارس 08, 2017 2:44 pm


أَلَّلهُمَّ أَلْهِمْنَا طَاعَتَكَ، وَجَنِّبْنَا مَعْصِيَتَكَ، وَيَسِّرْ لَنَا بُلُوغَ مَا نَتَمَنَّىٰ مِنِ ابْتِغَاءِ رِضْوَانِكَ، وَأَحْلِلْنَا بُحْبُوحَةَ جِنَانِكَ، وَٱقْشَعْ عَنْ بَصَائِرِنَا سَحَابَ الإِرْتِيَابِ، وَٱكْشِفْ عَنْ قُلُوبِنَا أَغْشِيَةَ الْمِرْيَةِ وَالْحِجَابِ، وَأَزْهَقِ الْبَاطِلَ عَنْ ضَمَائِرِنَا، وَأَثْبِتِ الْحَقَّ فِي سَرَائِرِنَا، فَإِنَّ الشُّكُوكَ وَٱلظُّنُونَ لَوَاقِحُ الْفِتَنِ، وَمُكَدِّرَةٌ لِصَفْوِ الْمَنَايِحِ وَالْمِنَنِ، أَلَّلهُمَّ احْمِلْنَا فِي سُفُنِ نَجَاتِكَ وَمَتِّعْنَا بِلَذِيذِ مُنَاجَاتِكَ، وَأَوْرِدْنَا حِيَاضَ حُبِّكَ، وَأَذِقْنَا حَلاَوَةَ وُدِّكَ وَقُرْبِكَ، وَٱجْعَلْ جِهَادَنا فِيكَ، وَهَمَّنَا فِي طَاعَتِكَ، وَأَخْلِصْ نِيَّاتِنَا فِي مُعَامَلَتِكَ، فَإِنَّا بِكَ وَلَكَ وَلاَ وَسِيلَةَ لَنَا إِلَيْكَ إِلاَّ أَنْتَ، إِلَهِي إِجْعَلْنِي مِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الأَخْيَارِ، وَأَلْحِقْنِي بِٱلصَّالِحيِنَ الأَبْرَارِ، السَّابِقِينَ إِلَيٰ الْمَكْرُمَاتِ الْمُسَارِعِينَ إِلَىٰ الْخَيْرَاتِ، الْعَامِليِنَ لِلْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ، السَّاعِينَ إِلَىٰ رَفِيعِ الدَّرَجَاتِ، إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَبِٱلإِجَابَةِ جَدِيرٌ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .

أَلَّلهُمَّ أَلْهِمْنَا طَاعَتَكَ، وَجَنِّبْنَا مَعْصِيَتَكَ، وَيَسِّرْ لَنَا بُلُوغَ مَا نَتَمَنَّىٰ مِنِ ابْتِغَاءِ رِضْوَانِكَ، وَأَحْلِلْنَا بُحْبُوحَةَ جِنَانِكَ، وَٱقْشَعْ عَنْ بَصَائِرِنَا سَحَابَ الإِرْتِيَابِ، وَٱكْشِفْ عَنْ قُلُوبِنَا أَغْشِيَةَ الْمِرْيَةِ وَالْحِجَابِ، وَأَزْهَقِ الْبَاطِلَ عَنْ ضَمَائِرِنَا، وَأَثْبِتِ الْحَقَّ فِي سَرَائِرِنَا، فَإِنَّ الشُّكُوكَ وَٱلظُّنُونَ لَوَاقِحُ الْفِتَنِ، وَمُكَدِّرَةٌ لِصَفْوِ الْمَنَايِحِ وَالْمِنَنِ، أَلَّلهُمَّ احْمِلْنَا فِي سُفُنِ نَجَاتِكَ وَمَتِّعْنَا بِلَذِيذِ مُنَاجَاتِكَ، وَأَوْرِدْنَا حِيَاضَ حُبِّكَ، وَأَذِقْنَا حَلاَوَةَ وُدِّكَ وَقُرْبِكَ، وَٱجْعَلْ جِهَادَنا فِيكَ، وَهَمَّنَا فِي طَاعَتِكَ، وَأَخْلِصْ نِيَّاتِنَا فِي مُعَامَلَتِكَ، فَإِنَّا بِكَ وَلَكَ وَلاَ وَسِيلَةَ لَنَا إِلَيْكَ إِلاَّ أَنْتَ، إِلَهِي إِجْعَلْنِي مِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الأَخْيَارِ، وَأَلْحِقْنِي بِٱلصَّالِحيِنَ الأَبْرَارِ، السَّابِقِينَ إِلَيٰ الْمَكْرُمَاتِ الْمُسَارِعِينَ إِلَىٰ الْخَيْرَاتِ، الْعَامِليِنَ لِلْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ، السَّاعِينَ إِلَىٰ رَفِيعِ الدَّرَجَاتِ، إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَبِٱلإِجَابَةِ جَدِيرٌ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .

أَلَّلهُمَّ أَلْهِمْنَا طَاعَتَكَ، وَجَنِّبْنَا مَعْصِيَتَكَ، وَيَسِّرْ لَنَا بُلُوغَ مَا نَتَمَنَّىٰ مِنِ ابْتِغَاءِ رِضْوَانِكَ، وَأَحْلِلْنَا بُحْبُوحَةَ جِنَانِكَ، وَٱقْشَعْ عَنْ بَصَائِرِنَا سَحَابَ الإِرْتِيَابِ، وَٱكْشِفْ عَنْ قُلُوبِنَا أَغْشِيَةَ الْمِرْيَةِ وَالْحِجَابِ، وَأَزْهَقِ الْبَاطِلَ عَنْ ضَمَائِرِنَا، وَأَثْبِتِ الْحَقَّ فِي سَرَائِرِنَا، فَإِنَّ الشُّكُوكَ وَٱلظُّنُونَ لَوَاقِحُ الْفِتَنِ، وَمُكَدِّرَةٌ لِصَفْوِ الْمَنَايِحِ وَالْمِنَنِ، أَلَّلهُمَّ احْمِلْنَا فِي سُفُنِ نَجَاتِكَ وَمَتِّعْنَا بِلَذِيذِ مُنَاجَاتِكَ، وَأَوْرِدْنَا حِيَاضَ حُبِّكَ، وَأَذِقْنَا حَلاَوَةَ وُدِّكَ وَقُرْبِكَ، وَٱجْعَلْ جِهَادَنا فِيكَ، وَهَمَّنَا فِي طَاعَتِكَ، وَأَخْلِصْ نِيَّاتِنَا فِي مُعَامَلَتِكَ، فَإِنَّا بِكَ وَلَكَ وَلاَ وَسِيلَةَ لَنَا إِلَيْكَ إِلاَّ أَنْتَ، إِلَهِي إِجْعَلْنِي مِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الأَخْيَارِ، وَأَلْحِقْنِي بِٱلصَّالِحيِنَ الأَبْرَارِ، السَّابِقِينَ إِلَيٰ الْمَكْرُمَاتِ الْمُسَارِعِينَ إِلَىٰ الْخَيْرَاتِ، الْعَامِليِنَ لِلْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ، السَّاعِينَ إِلَىٰ رَفِيعِ الدَّرَجَاتِ، إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَبِٱلإِجَابَةِ جَدِيرٌ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .

أَلَّلهُمَّ أَلْهِمْنَا طَاعَتَكَ، وَجَنِّبْنَا مَعْصِيَتَكَ، وَيَسِّرْ لَنَا بُلُوغَ مَا نَتَمَنَّىٰ مِنِ ابْتِغَاءِ رِضْوَانِكَ، وَأَحْلِلْنَا بُحْبُوحَةَ جِنَانِكَ، وَٱقْشَعْ عَنْ بَصَائِرِنَا سَحَابَ الإِرْتِيَابِ، وَٱكْشِفْ عَنْ قُلُوبِنَا أَغْشِيَةَ الْمِرْيَةِ وَالْحِجَابِ، وَأَزْهَقِ الْبَاطِلَ عَنْ ضَمَائِرِنَا، وَأَثْبِتِ الْحَقَّ فِي سَرَائِرِنَا، فَإِنَّ الشُّكُوكَ وَٱلظُّنُونَ لَوَاقِحُ الْفِتَنِ، وَمُكَدِّرَةٌ لِصَفْوِ الْمَنَايِحِ وَالْمِنَنِ، أَلَّلهُمَّ احْمِلْنَا فِي سُفُنِ نَجَاتِكَ وَمَتِّعْنَا بِلَذِيذِ مُنَاجَاتِكَ، وَأَوْرِدْنَا حِيَاضَ حُبِّكَ، وَأَذِقْنَا حَلاَوَةَ وُدِّكَ وَقُرْبِكَ، وَٱجْعَلْ جِهَادَنا فِيكَ، وَهَمَّنَا فِي طَاعَتِكَ، وَأَخْلِصْ نِيَّاتِنَا فِي مُعَامَلَتِكَ، فَإِنَّا بِكَ وَلَكَ وَلاَ وَسِيلَةَ لَنَا إِلَيْكَ إِلاَّ أَنْتَ، إِلَهِي إِجْعَلْنِي مِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الأَخْيَارِ، وَأَلْحِقْنِي بِٱلصَّالِحيِنَ الأَبْرَارِ، السَّابِقِينَ إِلَيٰ الْمَكْرُمَاتِ الْمُسَارِعِينَ إِلَىٰ الْخَيْرَاتِ، الْعَامِليِنَ لِلْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ، السَّاعِينَ إِلَىٰ رَفِيعِ الدَّرَجَاتِ، إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَبِٱلإِجَابَةِ جَدِيرٌ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .

أَلَّلهُمَّ أَلْهِمْنَا طَاعَتَكَ، وَجَنِّبْنَا مَعْصِيَتَكَ، وَيَسِّرْ لَنَا بُلُوغَ مَا نَتَمَنَّىٰ مِنِ ابْتِغَاءِ رِضْوَانِكَ، وَأَحْلِلْنَا بُحْبُوحَةَ جِنَانِكَ، وَٱقْشَعْ عَنْ بَصَائِرِنَا سَحَابَ الإِرْتِيَابِ، وَٱكْشِفْ عَنْ قُلُوبِنَا أَغْشِيَةَ الْمِرْيَةِ وَالْحِجَابِ، وَأَزْهَقِ الْبَاطِلَ عَنْ ضَمَائِرِنَا، وَأَثْبِتِ الْحَقَّ فِي سَرَائِرِنَا، فَإِنَّ الشُّكُوكَ وَٱلظُّنُونَ لَوَاقِحُ الْفِتَنِ، وَمُكَدِّرَةٌ لِصَفْوِ الْمَنَايِحِ وَالْمِنَنِ، أَلَّلهُمَّ احْمِلْنَا فِي سُفُنِ نَجَاتِكَ وَمَتِّعْنَا بِلَذِيذِ مُنَاجَاتِكَ، وَأَوْرِدْنَا حِيَاضَ حُبِّكَ، وَأَذِقْنَا حَلاَوَةَ وُدِّكَ وَقُرْبِكَ، وَٱجْعَلْ جِهَادَنا فِيكَ، وَهَمَّنَا فِي طَاعَتِكَ، وَأَخْلِصْ نِيَّاتِنَا فِي مُعَامَلَتِكَ، فَإِنَّا بِكَ وَلَكَ وَلاَ وَسِيلَةَ لَنَا إِلَيْكَ إِلاَّ أَنْتَ، إِلَهِي إِجْعَلْنِي مِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الأَخْيَارِ، وَأَلْحِقْنِي بِٱلصَّالِحيِنَ الأَبْرَارِ، السَّابِقِينَ إِلَيٰ الْمَكْرُمَاتِ الْمُسَارِعِينَ إِلَىٰ الْخَيْرَاتِ، الْعَامِليِنَ لِلْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ، السَّاعِينَ إِلَىٰ رَفِيعِ الدَّرَجَاتِ، إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَبِٱلإِجَابَةِ جَدِيرٌ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .

_________________






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://salysanaaa.ahlamontada.com
 
مناجاة المطيعين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
saly1213 :: الادعيه-
انتقل الى: