saly1213

منوعات
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 النبي يونس عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لا حول ولا قوة إلا بالله
Admin
avatar

عدد المساهمات : 675
تاريخ التسجيل : 28/11/2016

مُساهمةموضوع: النبي يونس عليه السلام   الثلاثاء يناير 17, 2017 3:59 pm


النبي يونس عليه السلام
والذي
سماه الله تعالى صاحب الحوت
وسماه الله تعالى ذا النون
المعجزة التي كانت له خاصة
1-ان الحوت لم تأكل له لحم ولم تهشم له عظم
2-نبتت شجرة الدباء من أنواع القرع بجواره وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ
3-اسم الله الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى دعوة يونس
وتفاصيل القصة على النحو التالي
بعثه الله تعالى إلى قرية نينوى في شمال العراق
قال الله تعالى في سورة يونس: {فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ}
وقال تعالى في سورة الأنبياء: {وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ}
وقال تعالى في سورة الصافات: {وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ * فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ * فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ * فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ * فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ * وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ * وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ * فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ}
وظل يونس عليه السلام يدعوهم سنين وهم على كفرهم ثم إنهم تجبروا وطغوا وهددوه بالأذى كما فُعل بالأنبياء من قبله فعندها أنذرهم قال لهم لكم مهلة ثلاثة أيام وخرج عنهم غضبانا والله سبحانه وتعالى أعطاه الإذن بأن ينذرهم بالعذاب ولم يعطيه الإذن بأن يخرج من القرية
خرج يونس غضبانا من قومه وذهب إلى البحر بدون إذن من الله تعالى فظن أن خروجه من غير إذن من الله تعالى أن لن يعاقبه الله ولن يضيق الله عليه لأنه نبي الله وهؤلاء قوم يستحقون العقاب وعليهم غضب الله ونزل على القوم الإنذار
وفي هذه الأثناء ظهرت علامات العذاب على نينوى وأقبلت عليهم غيمة سوداء كبيره وبدأ يظهر من الغيمة الشرر ورأوا الغيمة في اليوم الأول فعرفوا أن العذاب سيحل بهم كما توعدهم يونس عليه السلام وكانوا يعرفون ما حدث لقوم لوط وكانوا قريبين من هذه المناطق فخافوا فاجتمع قادتهم ورؤساؤهم وقالوا
إن هذا لهو الدمار سيصيبكم مثلما أصاب الأمم من قبلكم فاجمعوا الناس وتحدثوا في الأمر وقالوا صدق يونس والله إن هذا لهو العذاب ليس لكم نجاة من عذاب الله إلا أن تؤمنوا
وقذف الله في قلوبهم التوبة والإنابة، وندموا على ما كان منهم إلى نبيهم، فلبسوا المسوح وفرقوا بين كل بهيمة وولدها، ثم عجوا إلى الله عز وجل وصرخوا وتضرعوا إليه، وتمسكنوا لديه، وبكى الرجال والنساء، والبنون والبنات والأمهاب، وجأرت الأنعام والدواب والمواشي، فرغت الإبل وفصلانها، وخارت البقر وأولادها، وثغت الغنم وحملانها، وكانت ساعة عظيمة هائلة،
فآمنوا جميعا مائة وعشرون ألف آمنوا ويونس غائب عنهم ولبسوا الثياب المرقع وأخذوا يبكون ويتبتلون ويسألون الله سبحانه وتعالى على المغفرة وخرجوا إلى التلال وفرقوا بين المرأة وإبنها حتى يبكي الإبن وتبكي المرأة فتنزل عليهم الرحمة من الله عز وجل .
والعذاب فوقهم ثلاثة أيام وهم يبكون ويتوسلون إلى الله عز وجل ويستغفرونه فرحمهم الله سبحانه وتعالى وصرف عنهم العذاب ، وكشف الله العظيم بحوله وقوته ورأفته ورحمته عنهم العذاب، الذي كان قد اتصل بهم بسببه، ودار على رؤوسهم كقطع الليل المظلم.
يقول الله تعالى في كتابة العزيز (فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ
هذا ما كان من امر قومه
و
يونس هرب إلى البحر لم ينتظر أوامر الله تعالي ترك قومة وذهب إلى سفينة مزدحمة ثقيلة مملوءة يقول الله تعالى ( إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ )
وسارت السفينة وهاج البحر بهم وكادوا يغرقون قالوا تخففوا من الأحمال فبدأوا يرمون البضائع فخفت السفينة ولكن مازالت السفينة معرضة للغرق فقالوا نرمي بعض البشر ونعمل قرعة فمن خرجت عليه القرعة نرميه فنرمي ونرمي وهكذا إلى أن تخف السفينة وتنجو من الغرق وجاءت القرعة على يونس
فقالوا لا شاب عليه علامات الصلاح فاقترعوا مرة أخرى فخرج سهم يونس فتعجوا وهكذا مرة تلو المرة في كل مرة يرمى السهم يخرج سهم يونس فكان من المغلوبين (فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنْ الْمُدْحَضِينَ)
فرموه من السفينة فهدأ البحر فكان هو المقصود والتهمة الحوت ( تعني أي سمكة الكبيره ) فأوحى الله تعالى إلى الحوت ( لا تأكل له لحما ولا تهشم له عظما ) أوامر من الله تعالى إلى الحوت فعرف يونس أنه هو المقصود (فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ)
وبدأ يلوم نفسه وأخذ يدعو الله تعالى ( فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنْ الظَّالِمِينَ)
فأخذه فطاف به البحار كلها، وقيل إنه ابتلع ذلك الحوت حوت آخر أكبر منه. قالوا: ولما استقر في جوف الحوت حسب أنه قد مات، فحرك جوارحه فتحركت فإذا هو حي، فخر لله ساجداً وقال: يا رب اتخذت لك مسجداً لم يعبدك أحد في مثله.
أخذ يدعو في سجن بطن الحوت في ظلمات ظلمة البحر وظلمة بطن الحوت وظلمة الليل - الرسول لابد أن ينفذ أوامر من أرسله بدقه فأي مخالفة لمن أرسله يستحق عليها العقاب ففي هذه القصة تذكير للإلتزام بأوامر الله عز وجل بدقة وألا يفعل شيئا الا بأمر من الله سبحانه وتعالى

فظل أربعين ليلة هذا دعاؤة (لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنْ الظَّالِمِينَ) في نهاية هذه المدة لما استجاب الله عز وجل له قذفه الحوت إلى الشاطئ ورجع (فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ)
لقد نبذه الحوت بأمر الله تعالى في منطقة ليس بها أشجار وهو مريض
وحدثت المعجزات فنبتت شجرة الدباء من أنواع القرع بجواره وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ
لماذا هذا النوع من النبات لإن أوراقة كبيرة فكانت له ظلا وغطته حتى لا يؤذية الريح لأن لحمة مكشوف بدون جلد وكانت فيها رائحة طيبة تؤنسه ومن خصائصها أنها تطرد الحشرات وأختار الله تعالى هذه الشجرة حتى تحمية من جميع أصناف الأذى
وبعثة الله تعالى إلى قومة مرة أخرى (وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ)
ولما أصاب نبي الله يونس عليه الصلاة والسلام ما أصابه من ابتلاع الحوت له، علم عليه السلام أن ما أصابه حصل له ابتلاء له بسبب استعجاله وخروجه عن قومه الذين أرسل إليهم بدون إذن من الله تعالى، وعاد عليه الصلاة والسلام إلى قومه أهل نينوى في العراق فوجدهم مؤمنين بالله تائبين إليه منتظرين عودة رسولهم يونس عليه السلام ليأتمروا بأمره ويتبعوه، فمكث عليه السلام معهم يعلمهم ويرشدهم، ومتع الله أهل نينوى في مدينتهم مدة إقامة يونس فيهم وبعده ءامنين مُطمئنين إلى حين، ثم لما ضلوا بعد ذلك عن الصراط المستقيم الذي جاءهم به نبيهم وتولوا عن الإيمان دمر الله تعالى لهم مدينتهم وأنزل عليهم العذاب


_________________






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://salysanaaa.ahlamontada.com
 
النبي يونس عليه السلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
saly1213 :: الدين-
انتقل الى: